سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
1096
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
إخبار النبي صلى اللّه عليه وآله عن حروب عليّ عليه السّلام بعده ولقد روى أعلام العامّة في كتبهم بأنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أخبر عن قتال عليّ عليه السّلام للناكثين والقاسطين والمارقين ، والمراد من الناكثين طلحة والزبير وجيشهما ، ومن القاسطين معاوية وابن العاص وأتباعهما ، ومن المارقين الخوارج . وهذه الفئات الثلاثة كلهم كانوا بغاتا مستوجبين القتل . وأمّا الذين ذكروا حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وإخباره عن الناكثين والقاسطين والمارقين ، وأمره صلوات اللّه عليه الإمام عليّ عليه السّلام بحربهم وقتالهم ، فأكثر محدثي السنّة وعلماء العامّة منهم أحمد بن حنبل في المسند وسبط ابن الجوزي في التذكرة والعلّامة القندوزي في ينابيع المودة ، وأبو عبد الرحمن النسائي في الخصائص ، ومحمد بن طلحة العدوي في مطالب السّئول ، والعلّامة الكنجي الشافعي في كفاية
--> وقال في نفس المجلّد والصفحة : قال رسول اللّه ( ص ) لعلي عليه السّلام في ألف مقام « أنا حرب لمن حاربت وسلم لمن سالمت » . وأمّا الحديث الثاني فقد رواه جماعة من أعلام العامّة ، منهم العلّامة القندوزي في ينابيع المودّة صفحة 247 طبع إسلامبول ، ورواه العلّامة الهمداني الشافعي في مودّة القربى / المودّة الثالثة ، ورواه العلّامة المولى محمد صالح الترمذي في المناقب المرتضوية / صفحة 117 طبع بمبئي ، كلهم عن عائشة قالت : قال رسول اللّه ( ص ) : « إنّ اللّه قد عهد إليّ من خرج على عليّ فهو كافر في النار » . أما كان في هذا حاجز لها عن حرب الجمل وقتالها الامام عليّ عليه السّلام ؟ ! « المترجم »